الحاج حسين الشاكري
6
الأعلام من الصحابة والتابعين
وسن سب علي ( عليه السلام ) وشتمه من على منابرهم طيلة ألف شهر . وفرض البراءة من علي ( عليه السلام ) ودينه واللعن على شيعته ومحبيه ، حتى نشأت عليه أجيال ، وغرس جذور العداء بين المسلمين ، وكأنهم بذلك يدفعون به إلى عنان السماء ، ويرفعونه عاليا حتى أصبحت أقدامه فوق رؤوسهم . قال الشافعي : لما سئله أحد أصحابه عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ( 1 ) : ما أقول في رجل أسر أولياءه مناقبه تقية ، وكتمها أعداؤه حنقا وعداوة ، ومع ذلك فقد شاع ما بين الكتمانين ما ملأ الخافقين ؟ سئل الخليل بن أحمد الفراهيدي ( 2 ) ، لم هجر الناس عليا ( عليه السلام ) ، وقرباه من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ قال : ما أقول في حق امرء كتمت مناقبه أولياؤه
--> ( 1 ) الكنى والألقاب ترجمة الشافعي . ( 2 ) سفينة البحار مادة خلل .